السيد حسن الصدر
102
تكملة أمل الآمل
وله على تفسير الكشّاف : 6 - حاشيتان ؛ الأولى إلى آخر سورة طه في مجلّدين ، والأخرى إلى آخر سورة الأنبياء . وأمّا الفقه ، فقد قال آية اللّه العلّامة الحلّي في إجازته التي كتبها له على ظهر كتاب القواعد الذي كان نسخه بيده وقرأه على مصنّفه ما لفظه : قرأ عليّ هذا الكتاب الشيخ العالم الكبير الفقيه الفاضل المحقّق المدقّق ، ملك العلماء والأفاضل ، قطب الملّة والدين ، محمد بن محمد الرازي أدام اللّه أيامه قراءة بحث وتدقيق ، وتحرير وتحقيق ، وسأل عن مشكلاته واستوضح معظم مشتبهاته فبيّنت له ذلك بيانا شافيا ، وأجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه ، ورواية جميع مصنّفاتي ورواياتي وما أجيز لي روايته ، وجميع كتب أصحابنا السالفين رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين بالطرق المتّصلة منّي إليهم ، فليرو ذلك لمن شاء وأحبّ على الشروط المعتبرة في الإجازة ، فهو أهل لذلك ، أحسن اللّه عاقبته . وكتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي مصنّف الكتاب في ثالث شعبان المبارك سنة 713 ( ثلاث عشرة وسبعمائة ) بناحية ورامين ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على محمد النبي وآله الطاهرين . انتهى « 1 » . وغير خفي على البصير أن دعاء العلّامة له ب ( أدام اللّه أيّامه ) برهان قاطع على إماميّته لقول الصادق عليه السّلام لصفوان : ( فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار . الحديث ) « 2 » وهذا حبّ بقائهم ، فكيف بالدعاء ببقائهم .
--> ( 1 ) ستأتي الإشارة إلى هذه الإجازة . ( 2 ) وسائل الشيعة 20 / 217 .